هجماتٌ جديدةٌ منسوبةٌ لأوكرانيا، تستهدف الداخل الروسي، خاصةً المناطق الحدودية جنوب غربي روسيا، والعاصمة موسكو، وذلك فيما يبدو أنه تصعيدٌ غير مُعلنٍ من جانب كييف، تزامناً مع هجومها المضاد ضد القوات الروسية جنوب وشرق البلاد.
قتيلٌ وجريحٌ أعلنت عنهما السلطات الروسية الثلاثاء، إثر هجومٍ استهدف منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا في الجنوب الغربي للبلاد، متهمةً كييف بتنفيذ الهجوم.
جاء ذلك في وقتٍ أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قواتها أحبطت هجوماً أوكرانياً جديداً بالطيران المسير، في ضواحي موسكو، فيما قالت السلطاتُ المحلية إن الدفاعاتِ الجويةَ أسقطت مسيرتين في مدينة إسترا بضواحي العاصمة ومنطقة كالوغا.
وأوضحتِ السلطات أن الهجوم أسفر عن أضرارٍ في أحد المواقع المدنية بمدينة إسترا، بالإضافة لإلغاء وتأخير عشرات الرحلات الجوية في مطارات فنوكوفو ودوموديدوفو وشيريميتيفو بموسكو.
وتزامن ذلك مع هجومٍ مماثلٍ بطائرةٍ مسيرةٍ استهدف شبه جزيرة القرم، قالت روسيا إنها تمكنت من إحباطه وتدمير المُسيرة.
وزير الدفاع الروسي يقر باحتدام المعارك في زابوريجيا
يأتي هذا فيما تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الروسية والأوكرانية شرق وجنوب أوكرانيا، حيث أقرَّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو باحتدام الأوضاع في منطقة زابوريجيا الجنوبية، لكنه أكد فشل الهجوم الأوكراني المضاد في تحقيق أهدافه.
الرئاسة: زيلينسكي زار مواقع عسكرية في دونيتسك
في الأثناء، أفاد مكتب الرئاسة الأوكرانية بأن الرئيس فلاديمير زيلنسكي أجرى الإثنين زيارةً تفقديةً لمواقعَ عسكريةٍ في منطقة دونيتسك شرقي البلاد، وهي واحدةٌ من المناطق التي ضمتها روسيا إلى أراضيها العام الماضي، مع كلٍّ من لوغانسك في الشرق وخيرسون وزابوريجيا الجنوبيتين.
