الحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى أزمةٍ إنسانيةٍ كبيرةٍ، ما يزال مصيرُها مجهولاً، في ظلّ استمرار القتال.
روسيا شنت هجوماً جديداً بطائراتٍ مسيّرةٍ، وصواريخَ، على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن سقوطِ قتيلين، وإصابةِ ثلاثةَ عشرَ آخرين، واندلاعِ حرائقَ في مبانٍ سكنية، وفقاً ما أفاد به مسؤولون أوكرانيون.
الهجوم الروسي جاء ضمن تصعيدٍ متواصل للهجمات شمل مئاتِ المسيّراتِ والصواريخِ، وذكرت بياناتٌ أوكرانية نقلتْها وسائلُ إعلامٍ غربية أنه استمرَّ على كييف لأكثرَ من أربعِ ساعات.
مقتل 3 أشخاص في قصف روسي شرقي أوكرانيا
وقبل ساعاتٍ من الضربة الروسية الجديدة، أفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية في وقتٍ متأخّرٍ من يوم الأربعاء أنّ هجوماً جويا روسياً أسفر عن مقتلِ ثلاثةِ أشخاص وإصابةِ رابع في بلدةِ كوستيانتينيفْكا الواقعةِ على خطِّ المواجهةِ في شرق أوكرانيا.
وأوضحت أجهزةُ الطوارئ في منشورٍ عبر تطبيق تيليغرام أنّ الهجومَ دمر مبنى إداريا من طابق واحد وأنّ فرق الإنقاذ انتشلت جثتين من تحت الأنقاض، فيما تمكّن رجالُ الإطفاء من إخمادِ حرائقَ اندلعت في أربعة مبان.
وتأتي الهجماتُ الروسية الجديدة بعد تصريحاتٍ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهّد فيها بإرسال مزيدٍ من الأسلحة الدفاعية إلى كييف، في وقتٍ نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولَهما إنّ واشنطن سلّمتْ بالفعل قذائفَ مدفعيةٍ وصواريخَ إلى أوكرانيا.
