الأوضاع الميدانية شمال غربي سوريا تتجه نحو المزيدِ من التصعيد، بين قوات الحكومة السورية من جهة، وبين الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى، وسط غاراتٍ للطائرات الروسية بين فترةٍ وأخرى.
آخر هذه التطورات ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثلاثةِ عناصرَ من قوات الحكومة وإصابة آخرين، بنيران هيئة تحرير الشام الإرهابية ” جبهة النصرة” سابقاً في ريفَي إدلب وحلب شمال غربي البلاد.
وبحسب المرصد السوري فقد قُتل عنصران من القوات الحكومية إثر قصفٍ مدفعيٍّ نفذته الهيئة الإرهابية على محور الملاجة بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لإصابة آخرين، فيما قُتل عنصرٌ آخرُ بقصفٍ على محور الفوج “46” بريف حلب الغربي.
كما تعرضت مواقعُ ونقاطٌ عدة لقوات الحكومة في قرى الملاجة وكرسعا وجبالا والدار الكبيرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، لقصفٍ مُماثل، وسط تحليقٍ مُكثفٍ للطيران الحربي الروسي في سماء المنطقة.
من جهتها قصفت قوات الحكومة بالمدفعية الثقيلة قرى الفطيرة وفليفل وسفوهن والبارة بجبل الزاوية في الريف الجنوبي لإدلب، بالإضافة لاستهداف محور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي بالمدفعية.
وتأتي هذه الاستهدافات بعد يومٍ من مقتل عنصرٍ لقوات الحكومة إثر استهدافه برصاص الفصائل المسلحة على محور الملاجة بريف إدلب، بعد اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين الطرفين، تزامناً مع ست غاراتٍ نفذتها الطائراتُ الحربيةُ الروسية، على مواقعَ للفصائل المسلحة والهيئة الإرهابية في محيط بلدتي كنصفرة والبارة بالمنطقة ذاتها.
