على الرغم من تحقيق القوات الحكومية الصومالية، بدعمٍ من فصائلَ عشائرية، عدداً من المكاسب الميدانية ضد حركة الشباب الإرهابية في الفترة الماضية، إلَّا أن الأخيرة ما تزال قادرةً على تنفيذ هجماتٍ وعملياتٍ توقع عشرات الضحايا من المدنيين والعسكريين على حدٍّ سواء.
مصادرُ محليةٌ ذكرت أن حركة الشباب الإرهابية فجرت سيارتين في إقليم هيران جنوب وسط الصومال، ما أدى إلى مقتل ما لا يقلُّ عن خمسة عشر شخصاً بين مدنيين وعسكريين، بالإضافة لوقوع أضرارٍ جسيمةٍ بعدّة منازلَ واقعةٍ في المنطقة.
الإذاعة الرسمية في الصومال نقلت عن مسؤولٍ في الحكومة بمنطقة مهاس، أن قنبلةً استهدفت منزله وأخرى استهدفت منزل نائبٍ اتحادي.
حركة الشباب الإرهابية سارعت لإعلان مسؤوليتها عن الهجمات، مشيرةً في بيانٍ أنها استهدفت جنوداً تابعين للحكومة الصومالية، بالإضافة إلى العشائر المتحالفة معها.
وفي التاسع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، انفجرت سيارتان مفخختان بينهما فاصلٌ زمني قصير في العاصمة مقديشو مما أسفر عن مقتل مئةٍ وواحدٍ وعشرين شخصاً وإصابة ثلاثمئةٍ وثلاثةٍ وثلاثين آخرين.
يُذكر أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، توعّد في آب/ أغسطس الماضي، بشنِّ “حربٍ شاملة” من أجل القضاء على حركة الشباب الإرهابية، التي تشنُّ بين الحين والآخر هجماتٍ تسفر عن فقدانِ مدنيين وعسكريين لحياتهم، الأمرُ الذي يشكّل تهديداً على الأمن والاستقرار في البلاد.
