قادةُ دول حلف شمال الأطلسي يستعدون للاجتماع في العاصمة الليتوانية، فيلنيوس، في قمةٍ مُرتقبة، يُشكّل طلبُ أوكرانيا، التي تخوض حرباً ضروساً مع عدو الحِلف، روسيا، أحدَ أهم ملفاتها، إلى جانب ملف عضويةِ السويد.
تحركاتٌ سياسيةٌ وعسكرية وزياراتٌ وتصريحات متواصلة من قادة حلف شمال الناتو بشأن القمة المُقرّرةِ يومَي الثلاثاء والأربعاء، بما في ذلك ملف عضوية أوكرانيا، كان أحدثُها زيارةُ الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى بريطانيا.
البيت الأبيض قال في بيانٍ إن بايدن ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أكدا دعمهما لأوكرانيا خلال مباحثاتٍ تناولت تطوراتِ الأزمة الأوكرانية، وقمة حلف شمال الأطلسي.
ويأتي هذا الاجتماعُ في وقتٍ تأملُ أوكرانيا، التي أجرى رئيسها فولوديمير زيلينسكي مؤخراً جولةً لعدة دولٍ أعضاء في الناتو، للمضي قدماً في قبول عضوية بلاده بالحلف.. عضويةٌ تصطدم حتى اللحظة بترددٍ أمريكي ألماني.
في هذا الصدد، أعرب الرئيس الأمريكي الأحد، عن استعداد واشنطن لتوفير الأمن لأوكرانيا على غِرار ما تقدّمه لإسرائيل بما يشمل الأسلحة، في خطوةٍ اعتبرها المستشارُ الألماني أولاف شولتس بأنها واحدةٌ من عدة خياراتٍ قيد البحث، مشيراً إلى أن المباحثات بهذا الشأن لا تزال متواصلة.
هذا وتطالب أوكرانيا ودولُ أوروبا الشرقية بخارطةِ طريقٍ واضحة في هذا المسار، على اعتبار أن انضمام كييف إلى التكتل الغربي سيساهم في ثني موسكو عن شن هجماتٍ جديدةٍ في المستقبل.
