في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، تشهد مناطق الساحل السوري عمليات قتل وخطف واعتقالات، بشكل يومي ما يهدد السلم الأهلي ويزيد الشرخ والانقسام بين مكونات المجتمع السوري، وسط تراخي الحكومة السورية الانتقالية في ضبط الأوضاع هناك.
مراسلة اليوم، أفادت أن مجموعات من أبناء قرية رحية ومسلحين من أبناء البدو وعناصر في الأمن العام في الحكومة السورية الانتقالية، نفذوا هجوماً على قرية الشهيب بمنطقة السلمية في ريف حماة، ما أسفر عن مقتل شاب من الطائفة العلوية، وإصابة عدد من المدنيين بجروح، وسط ترديد شعارات طائفية وإطلاق الرصاص العشوائي، وسط حالة من التوتر والقلق في المنطقة.
الهجوم على قرية الشهيب جاء على خلفية مقتل شاب وطفلة من عائلة واحدة على يد مسلحين مجهولين أثناء رعيهما للأغنام، على طريق شطحة ـ عين الكروم في ريف حماة الغربي، وسط ظروف غامضة حول مقتلهما.
المرصد السوري: العثور على جثتي مدنيين بريف حمص وسط البلاد
وفي سياقٍ متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالعثور على جثتَيْ مدنيَيْن من أبناء الطائفة العلوية، عليهما آثارُ عياراتٍ نارية، وقد أُلقِيَتا في معسكر الحسن بن الهيثم بريف حمص وسط سوريا، وذلك بعد يومين من توقيفهما، من قبل عناصر الأمن العام التابعِ للحكومة الانتقالية، دون معرفةِ التّهم الموجّهة إليهما.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية في سوريا، منذ مطلع العام الجاري، ثمانمئة وتسعة عشر شخصاً، بينهم نساء وأطفال.
