شهدت عدةُ مدنٍ في إيران حملةَ اعتقالاتٍ واسعةً، وذلك تزامناً مع مرور نحو عامٍ على مقتل الشابة الكردية جينا أميني على أيدي ما تسمى بشرطة الأخلاق في العاصمة طهران.
وأشارت مصادرُ مطلعةٌ بأن السلطاتِ الإيرانيةَ تقوم بتوقيف واعتقال أقارب قتلى الاحتجاجات، خوفًا من عودة سيناريو العام الماضي، واشتعال الشارع بالتظاهرات المُنددة بالنظام الحاكم من جديد.
وفي وقتٍ سابقٍ من يوم الثلاثاء الماضي كشف مصدرٌ مقربٌ من أسرة أميني، بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت “صفا عاعلي” خال جينا أميني، بعد مداهمة منزلِهِ وتفتيشه من دون أمرٍ من المحكمة، مشيراً إلى أن أسرةَ عاعلي لا تعلم أي شيء عن مصيره.
وتستمر قوى الأمن الإيراني في الأسابيع القليلة الماضية بتكثيف الضغط على أفراد أُسر المحتجين، الذين قُتلوا في الاضطرابات من خلال استدعائهم أو تهديدهم أو اعتقالهم، في محاولةٍ منها لتجنُّب الدعوة إلى أي تجمعاتٍ لإحياء ذكرى مقتل جينا أميني.
