منح مهرجان البندقية السينمائي جائزة الأسد الذهبي، للمخرج الإسباني، بيدرو ألمودوفار، إحدى أرفع الجوائز العالمية عن فيلم “ذي روم نكست دور”، أول فيلم بالإنكليزية في مسيرته السينمائية.
وقدم المخرج ألمودوفار، الذي يبلغ من العمر 74 عاماً، في هذا الفيلم عملاً مؤثراً تتمحور قصته حول الانتحار بمساعدة الغير، تولت بطولته الممثلة البريطانية، تيلدا سوينتون، وزميلتها الأمريكية جوليان مور.
ولم يسبق لألمودوفار الذي أخرج روائع من بينها “كل شيء عن والدتي، و” التعليم السيئ” و” الألم والعظمة” أن نال الجائزة الكبرى لأي مهرجان بارز.
وتدور قصة فيلم “ذي روم نكست دور” حول إنغريد وهي روائية قلقة بشأن نهاية حياتها، ومارثا وهي صديقة طفولتها ومراسلة حرب سابقة اعتادت تحدي الموت وتعيش وحيدة في شقتها الفارهة في نيويورك، وتتجدد الصداقة القديمة بين المرأتين في خضم معركة مارثا ضد مرض سرطاني في مراحله النهائية، وفي ظل رفضها الخضوع لعلاج جديد غير مضمون النتائج، تقرر مارثا إنهاء حياتها عن طريق تناول عقار اشترته بشكل غير قانوني عبر الإنترنت.
