136
يسعى فنان أردني شاب لإدخال السعادة على الناس من خلال رسم وجوههم وتقديم هذه اللوحات هدية لهم ووأوضح أن الأثر النفسي السلبي لتفشي جائحة كورونا في المملكة دفعه للمضي قدما في القيام بهذه المبادرة.
الرسام الأردني الشاب أحمد الريماوي يخرج لشوارع العاصمة عمّان واضعا نصب عينيه هدفا واحدا.. إسعاد الناس ورسم الابتسامة على وجوههم في زمن جائحة فيروس كورونا وذلك من خلال فنه.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”vHlFlAWSp-c”]
الريماوي البالغ من العمر 21 عاما يجوب وسط المدينة يوميا ناظرا للناس الذين سيرسمهم دون أن يعرفوا. ولدى انتهاءه من رسم لوحته يقدمها هدية مفاجئة للشخص المرسوم بهدف نشر المشاعر الإيجابية. ويتحدث الريماوي عن شعوره أثناء قيامه بهذا العمل.

ودفع الأثر النفسي السلبي لتفشي جائحة كورونا في المملكة الأردنية الفنان الشاب لبدء مشروعه منذ شهرين.
وأبدى الخياط الأردني أبو إبراهيم البالغ من العمر 75 عاما سعادته باللوحة التي رسمها له الريماوي.

وعادة ما يصور الريماوي رسوماته وموضوعاته ويبثها على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف توسيع نطاق انتشار مبادرته والتي يعتزم تنفيذها في مدن أردنية أخرى.
