لا يزال التصعيد سيّد الموقف في منطقة إدلب شمال غربي سوريا التي من المفترض أن تكون خاليةً من السلاح بحسب الاتفاق الذي توصّلت إليه روسيا والاحتلال التركي أوائل حزيران/ يوليو الجاري.
قوّات الحكومة السورية، أمطرت بلدة إحسم بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي بوابل من الصواريخ الموجهة، ما تسبب بفقدان سبعة مدنيين لحياتهم، بينهم أربعُ نساءٍ وثلاثةُ أطفال بنات، مع وجود بعض العالقين تحت الأنقاض بفعل الدمار الهائل الذي لحق بمنازل المدنيين، بحسب مصادرَ محليّةٍ من المنطقة.
سوريا
فقدان طفل لحياته وإصابة 3 آخرين بقصف مدفعي لقوات الحكومة بريف إدلب
إلى ذلك، تعرّض محيط بلدة دارة عزة وكفر نوران والتوامة بريف إدلب الجنوبي لقصفٍ مدفعيٍّ مكثّفٍ من قِبلِ قوّات الحكومة السورية، ما تسبب بفقدان طفلٍ لحياته وإصابة ثلاثةٍ آخرينَ في دارة عزة.
كما استهدفت قوات الحكومة سيارةً مدينةً بصاروخٍ موجَّهٍ في محيط كفر نوران، ما أدّى لتدميرها بالكامل.
في المقابل، قصفت هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، مواقعَ لقوّات الحكومة في كفر نبل وبسقلا بريف إدلب الجنوبي، فيما ردت الأخيرة بقصف بلدات فليفل والفطيرة وسفوهن بوابل من القذائف الصاروخية.
هذه التطوّرات المتسارعة، تأتي استمراراً للتصعيد في المنطقة من قبل قوات الحكومة السورية، التي قصفت على مدار أسبوعٍ كامل قرًى بجبل الزاوية، أسفر عن فقدان ثلاثةَ عشرَ مديناً لحياتهم حتّى الآن، بالإضافة إلى إصابةِ أكثرَ من عشرين شخصًا.
