دون رادع أخلاقي، يواصل الاحتلال التركي ارتكاب أفظع الجرائم بحق المدنيين الذين يحاولون عبور الحدود باتجاه دول الاتحاد الأوربي بحثاً عن ملاذٍ آمن في دول اللجوء.
مصادر محلية أفادت أن جندرما النظام التركي أقدمت على ضرب شابٍّ من أهالي مدينة رأس العين/ سري كانيه المحتلة بشكل مبرح، وتعذيبه بشكل وحشي أثناء محاولته عبور الحدود من قرية عالية بريف ناحية الدرباسية، ما أسفر عن فقدانه لحياته.
الفصائل الإرهابية تطالب بفدى مالية مقابل الإفراج عن مختطفين
وفي سياق متصل، اختطفت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي منذ شهرٍ ثلاثين مدنياً أثناء دخولهم مدينة رأس العين / سري كانيه المحتلة قادمين من عدة مناطق سورية، قاصدين دول الاتحاد الأوروبي، مطالبةً ذويهم بدفع فِدىً ماليةٍ تتراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف دولارٍ لقاءَ الإفراج عنهم.
وبحسب إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد خمسةٌ وعشرون مدنياً سورياً حياتهم، وأصيب تسعةٌ وثلاثون آخرون بنيران الجندرما التركية منذ مطلع هذا العام مشيراً إلى أنّ عمليات استهداف السوريين وقعت ضمن مناطقَ عدةٍ على طول الحدود بين سوريا وتركيا، مندداً بهذه الاعتداءات التي وصفها بالعنصرية واللا إنسانية.
وإلى جانب انتهاكات الجندرما التركية، تواصل الفصائلُ الإرهابيةُ التابعة للاحتلال، انتهاكاتها بحق المهاجرين والباحثين عن ملاذ آمن من خلال عمليات الخطف بحججٍ وذرائعَ واهية، بهدف الحصول على فِدىً مالية من ذوي المخطوفين.
