مزيدٌ من الضحايا المَدنيين تُخلّفهم الأجسامُ المتفجرة الناجمةُ عن الحرب في مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية. هذه الأخيرة تقف عاجزةً حتى الآن عن إزالة هذه المخلفات، التي تشكل أحد أكبر المخاطر على حياة السكان، رجالاً نساءً وأطفال.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفادَ بفقدان ثلاثة أشخاص لحياتهم، بينهم طفلان، جراء انفجارِ ألغامٍ أرضيةٍ من مخلفات الحرب، بريفَي حماة ودير الزور وسط وشرق سوريا.
المرصد السوري قال إنّ لغماً أرضياً انفجر بأبٍ وأولاده، أثناء رعيهم للأغنام في منطقةٍ شمالي مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، مما أدى لوفاة ولديه، وهما طفلٌ وطفلة.
وتزامن ذلك مع انفجارٍ مُماثلٍ أودى بحياة شابٍّ يبلغ من العمر ستة عشر عاماً، خلال مرور سيارةٍ كان يستقلها في بادية القصبي بريف دير الزور الغربي، حيث مناطق سيطرة القوات الحكومية، وفقاً للمنظمة الحقوقية السورية.
وخلفت مخلفات الحرب في الأراضي السورية منذ اندلاع الأزمة في البلاد آلافَ الضحايا، بما في ذلك الأطفال، بينهم أكثر من أربعمئة قتيلٍ وجريحٍ منذ مطلع هذا العام، وفقاً لتقاريرَ حقوقية سورية.
هذا وتناشد مؤسساتٌ مُهتمة بحقوق الإنسان المجتمعَ الدولي ومنظماته المعنية، للتحرك وإيقاف شلال الدم الناجم عن مخلفات الحرب بسوريا، وسط تحذيراتٍ من تجاهل هذه القضية، التي تهدد حياة السوريين.
يشار إلى أن سوريا احتلت المرتبة الأولى عالميًا، للمرة الأولى بتاريخها، من حيث ضحايا الألغام الأرضية عام 2020، متقدمةً على أفغانستان وذلك بحسب تقرير لمرصد الألغام الأرضية.
