دوي انفجاراتٍ تهز مدينةَ سرمين ومناطقَ متفرقةً بريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، حيث تدور مواجهاتٌ شبه يوميةٍ بين قوات الحكومة السورية المدعومة بالطيران الروسي وفصائلَ تابعةٍ لإيران من جهة، وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، وفصائلَ مسلحةٍ تابعةٍ للاحتلال التركي من جهةٍ ثانية، لتكون التكلفة وقوعَ مزيدٍ من الضحايا المدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال الأربعاء، إنّ طفلةً فقدت حياتها وأُصيب سبعةُ أشخاصٍ جراء قصفٍ صاروخيٍّ للقوات الحكومية على الأحياء السكنية في مدينة سرمين ومحيط مدرسةٍ في المنطقة.
وتزامن الهجوم الصاروخي الحكومي مع ضرباتٍ مكثفةٍ طالت قُرى فليفل وآفس ومعارة عاليا بريف إدلب ومكلبيس وكفر تعال والسحارة بريف حلب الغربي، فيما تحدث المرصد السوري عن مقتل عنصرٍ من قوات الحكومة وإصابة اثنين آخرين، بهجماتٍ شنتها هيئةُ تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على محور نحشبا بريف اللاذقية الشمالي.
قوات الحكومة: الضربات استهدفت مقرات تنظيمات إرهابية بريفي إدلب
في غضون ذلك، أقرَّت وزارة الدفاع في الحكومة السورية، بشنِّ سلسلةِ ضرباتٍ على ريف محافظة إدلب، لكنها قالت إنّ الهجمات استهدفت مقراتِ تنظيماتٍ إرهابية، وأدت لمقتل عدد من عناصرها.
الوزارة أضافت أن قواتها أسقطت طائرتين مسيرتين بريف حلب الشمالي، كانتا تحاولان استهداف مواقع قوات الحكومة، بحسب ما أفادت به وكالة سانا الرسمية.
هذا وخلَّفت الهجمات والاشتباكات المتبادلة بين طرفي الصراع في مناطق شمال غربي سوريا، مئات القتلى والجرحى من الجانبين، بالإضافة لوقوع عشرات الضحايا المدنيين، والخسائر المادية التي طالت الممتلكات الخاصة والعامة.
