اختطافاتٌ واعتداءاتٌ متكرِّرة على المدنيين دون تفريق بين رجل وامرأة، وقتلُ أطفالٍ قاصرين بمجرّد اقترابهم من الجدار الحدودي، جرائمُ يتناوب عليها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحقّ أبناء سوريا، منذ عقدٍ من الزمن.
عناصر من فصيل ما يسمى صقور السنة الإرهابي التابع للاحتلال التركي، اعتدوا بالضرب على امرأة من قرية العدوانية بالريف الغربي لرأس العين المحتلّة، أثناء خطفهم لزوجها وضربه على مرأى منها، واقتياده إلى جهةٍ مجهولة، دون معرفة الأسباب.
قرية البديع المجاورة للعدوانية، لم تسلم من انتهاكات الفصائل، فقد اعتدى فصيل صقور الشمال الإرهابي، على أحد وجهاء عشيرة الجيس العربية، بعد أن حاول اعتراض الفصيل ومنعه دخول القرية، بسبب مطالباتهم المتكرّرة للأهالي بدفع الإتاوات.
وتشهد قريتا العدوانية والبديع بريف رأس العين المحتلّة احتقاناً وغضباً شعبياً، بعد رفض فصيل صقور السنة الإرهابي إطلاق سراح المدني المُختَطف بوساطة عشائرية من أبناء المنطقة.
جندرما الاحتلال التركي ترمي جثة طفل بعد قلته بريف زركان
في السياق، رمت جندرما الاحتلال التركي جثّة طفلٍ مجهول الهوية إلى الجانب السوري للحدود، مقابل قرية عرادة بريف ناحية زركان شمال شرق سوريا، بعد تعذيبه وقتله بشكلٍ وحشي، بعد أن حاول عبور الحدود إلى داخل تركيا.
وبلغ عدد السوريين الذين قُتِلُوا برصاص جندرما الاحتلال التركي منذ بداية الأزمة السورية، أكثر من أربعمئةٍ وسبعةٍ وثمانينَ مدنياً، بينهم تسعةٌ وثمانون طفلاً دون سن الثامنة عشرة، وخمسٌ وأربعون امرأة، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأقام الاحتلال التركي جداراً حدودياً على طول الحدود السورية بطول تسعمئة وأحد عشر كيلومتراً، ليقتل أيَّ شخصٍ بمجرّد الاقتراب منه.
