بعد الإفراج المؤقت عن الناشطة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه، وعودتها إلى السجن مرة أخرى لتقضي عقوبة السجن لخمسة أعوام، دعت منظمة حقوقية فرنسية للإفراج عن جميع المواطنين المحتجزين في إيران.
لجنة دعم الباحثة الفرنسية الإيرانية قالت في بيانٍ، إنه وبحسب مصادرَ أمريكية وإيرانية، هناك عملية تبادلٍ للسجناء بين واشنطن وطهران على وشك أن تنجح، مضيفةً أنه لدى الاتحاد الأوروبي أكثر من عشرة أشخاص محتجزين في إيران بتهم ملفقة، ولا يخضعون لأيِّ تحقيقٍ قضائي.
وطالبت لجنة الدعم رسمياً الاتحاد الأوروبي وكذلك كل من الدول التي تشكّل العناصر المكونة له الحصول على الإفراج الفوري عن مواطنيها بغض النظر عن وضعهم القانوني، داعيةً المسؤولين وممثلي السلطة التشريعية في فرنسا بإعادة الحرية للمواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران.
وأوقفت فاريبا عادلخاه الباحثة في معهد العلوم السياسية في باريس وعالمة الأنثروبولوجيا المتخصصة في المذهب الشيعي وإيران، في مطار طهران مطلع حزيران/يونيو 2019، وحكم عليها القضاء الإيراني في أيار/مايو 2020 بالسجن خمسة أعوام لإدانتها بـ”التواطؤ للمساس بالأمن القومي”، وهو ما نفاه أقاربها بشكل قاطع.
وتعتقل إيران مواطنين من الدول الغربية بما في ذلك العديد من مزدوجي الجنسية الذين لا تعترف إيران بجنسيتهم الأجنبية، في حين تتهم المنظمات غير الحكومية طهران باحتجازهم كرهائن للحصول على تنازلات من قوى أجنبية.
