جمّدت فرنسا، الثلاثاء، أصولَ خمسةٍ وعشرين هيئةً ومسؤولي شركاتٍ من سوريا وأيضاً من لبنان وفرنسا والصين يُشتبَه في “مساهمتِهم في برنامجِ الأسلحةِ الكيمياوية السوري على صعيدِ التخطيط والتنفيذ”، وفق مرسومين نُشرا في الصحيفةِ الرسمية.
وتأتي العقوبات في حين تستضيف باريس مؤتمراً بمشاركة نحو ثلاثينَ دولةً، وبحضورِ وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، لملاحقةِ المسؤولين عن شنِ هجماتٍ كيمياوية في سوريا والردِ على استخدامِ روسيا لحقِ النقض لاعتراضِ قرارين بهذا الشأن أمام مجلس الأمن الدولي.
وتوصّلَ محققو الأممِ المتحدة ومنظمةِ حظرِ الأسلحةِ الكيمياوية إلى خلاصةٍ مفادُها بأن النظامَ مسؤولٌ عن أربعةٍ منها، من بينها هجومٌ بغاز السارين أوقعَ ثمانينَ قتيلاً على الأقل وذلك في الرابعِ نيسان/أبريل 2017 في خان شيخون. وتتهمُ روسيا المحققين بالانحياز.
58
previous post
