68
يشهد لبنان حالات فرار من الخدمة لعسكريين في الجيش أو قوى الأمن الداخلي أو الأمن العام، على خلفية الوضع الاقتصادي في البلاد، وتراجع قيمة رواتبهم بشكلٍ كبيرٍ بفعل الأزمةِ الماليةِ وارتفاعِ سعر الدولار.
من جانبه دعا قائد الجيش العماد جوزيف عون، إلى عدم الاكتراث للشائعات وحملات التحريض، لافتاً إلى أنّهم ماضون في القيام بواجباتهم بقناعة ومسؤولية.
وكشف وزير الداخلية بسام مولوي، أنَّ مئتينِ وثلاثةً وأربعينَ عنصراً وأربعةَ ضباطٍ من قوى الأمن، وضابطاً وسبعة وتسعين عنصراً من الأمن العام، فرّوا جميعهم من الخدمة بسبب الأوضاع الاقتصاديّة والمعيشيّة.
هذا وكانت وحدة القوى السيّارة في الأمن الداخلي، اتّخذت قراراً بسحب الأسلحة من العناصر أثناء مغادرتهم مركز الخدمة العسكريّة خشية قيامهم ببيعها أو الادعاء أنّها تعرّضت للسرقة.
