في خطوةٍ تشكّل تحدياً كبيراً للأمن الغذاء العالمي، بعد إعلان روسيا بأن اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية بات في حكم المنتهي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن أسفه الشديد للقرار الذي اتخذته موسكو.
غوتيريش وفي تصريحاتٍ صحفيةٍ، شدّد على أن مئات ملايين الأشخاص يواجهون الجوع، فيما يواجه المستهلكون أزمة عالمية لكلفة الحياة، معتبراً أن القرار الروسي يشكّل ضربةً لمن هم في الحاجة بجميع أنحاء العالم.
يأتي ذلك فيما توالت الإدانات الغربية تجاه الخطوة الروسية، حيث ندّدت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، بانسحاب موسكو من مبادرة الحبوب عبر البحر الأسود، واصفةً القرارَ بأنه عملٌ وحشي.
غرينفيلد قالت للصحفيين، إن روسيا وعبر تعليق مشاركتها توجّه ضربةً جديدةً للدول الأكثر فقراً في العالم، داعيةً إياها للعدول عن قرارها واستئناف المفاوضات بغية تمديد الاتفاقية.
بدورها، وصفت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، أورسولا فون دير لاين، تعليق موسكو مشاركتها في مبادرة الحبوب الأوكرانية بالتحرك الساخر، مضيفةً أن التكتل الأوروبي سيواصل العمل من أجل ضمان الأمن الغذائي للبلدان الفقيرة.
من جانبها، طالبت فرنسا موسكو بوقف ابتزازها للأمن الغذائي العالمي، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة خارجيتها.
وعلقت روسيا مشاركتها في وقت سابق من يوم الاثنين الاتفاق الذي تم التوصل إليه منذ عام بوساطة الأمم المتحدة، والذي يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب بشكل آمن عبر البحر الأسود.
