في مبادرةٍ منه لإعادة مياه مفاوضات سد النهضة الإثيوبي الراكدة إلى مجاريها.. دعا الأمينُ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إلى ضرورة استئناف المفاوضات برؤيةٍ توافقية مرضية للجميع.
وخلال لقاء مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي، دمقي مكونن، أكد غوتيرش دعمَ الأمم المتحدة الكاملَ لجهود الوساطة التي يبذلها الاتحادُ الإفريقي للوصول إلى حل بشأن سد النهضة، يحقق مصالحَ دولةِ المنبعِ إثيوبيا ودولتي المصب مصرَ والسودان.
من جانبها، تجري الكونغو محاولاتٍ لإحياء المفاوضات بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا بشأن سد النهضة، بعد فشل جولتها الأخيرة من المفاوضات في عاصمتها كينشاسا، ما أدى لتجميدها منذ نيسان/ أبريل الماضي.
وكان مجلسُ الأمن الدولي قد طالب في بيان منتصفَ الشهر الجاري بالعودة إلى مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الإفريقي، واستئنافها من حيثُ توقفت، وَسَطَ خلافاتٍ كبيرة بالمواقف بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، حيث تعتبرُ القاهرةُ والخرطوم أن ملءَ وتشغيلَ السد يؤثر على حصتيهما بمياه النيل، في حين تصرُّ إثيوبيا على أن المشروعَ للأغراض التنموية ولن يؤثر على حصَّتَي البلدين من المياه.
