مع استمرار التصريحات “المتشائمة” بشأن إمكانية إعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى الموقع عام ألفين وخمسة عشر، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إنه لا توجد مؤشّرات على حل القضايا العالقة مع طهران.
غروسي أضاف في حديث للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أنه ليس هناك أمل في إحراز تقدُّمٍ ملموس بشأن المسائل العالقة مع إصرار طهران على غلق التحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية بشأن العثور على آثار لليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع إيرانية لم يتم الإعلان عنها.
وأوضح غروسي، أن الوكالة الدولية لديها قدرة محدودة للوصول إلى منشآتٍ نوويةٍ إيرانية، معرباً عن رغبته بإجراء لقاءاتٍ مع المسؤولين الإيرانيين خلال الفترة القادمة من أجل تقريب وجهات النظر بشأن القضايا العالقة.
وبعد شهور من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بدا خلال الأيام القليلة الماضية أن الطرفين على وشك إعادة إحياء الاتفاق النووي، لكن المفاوضات انهارت بسبب عدة قضايا، من بينها إصرار طهران على إغلاقِ وكالةِ الطاقة الذرية تحقيقاتِها في آثار يورانيوم تم العثور عليها في مواقع غير معلنة قبل إحياء الاتفاق.
يذكر، أن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى انهار بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه عام ألفين وثمانية عشر، وإعادته فرض العقوبات على طهران، الأمر الذي قابلته الأخيرة بتوسيع نشاطها النووي ومواصلة تخصيب اليورانيوم بدرجات عالية.
