تعاونٌ استخباراتيٌّ واسع بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات العراقية، كشفت عنه الأخيرة التي أوضحت أنه يجري لتأمين المناطق الحدودية بين سوريا والعراق، وملاحقة الإرهابيين ومنعهم من التسلّل عَبر الحدود.
وكالة الأنباء العراقية “واع”، نقلت عن المتحدّث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، أن “هناك تعاوناً مع قسد من خلال التحالف الدولي في المجال الاستخباراتي، لملاحقة الإرهابيين ومنع تسللهم والقبض عليهم، مشيراً إلى أن التعاون المشترك جعل تسلل الحدود العراقية أمراً صعباً جداً على الإرهابيين.
الخفاجي، أوضح أن هناك تعزيزاً للخطوط الدفاعية في الحدود مع سوريا، لافتاً إلى أنه تم وضع خطين دفاعيين، الأول يتمثل في قيادة حرس الحدود، والثاني يتمثل في الجيش العراقي، بالإضافة إلى الحواجز الأسمنتية وأبراج المراقبة.
المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، أكد أن القيادة الأمنية لديها تصورٌ كامل عن مخيم الهول شمال شرقي سوريا، الذي يضم عائلات تنظيم داعش الإرهابي.
وكانت السلطات العراقية تسلّمت في أغسطس الماضي خمسين عنصراً من معتقلي التنظيم الإرهابي ممّن يحملون الجنسية العراقية، الموجودين لدى قسد في محافظة الحسكة، ضمن خطةٍ لنقلهم إلى السجون العراقية ومحاكمتهم في البلاد.
ويرى خبراءُ أمنيون أن تعاون بغداد مع قوات سوريا الديمقراطية لضبط أجزاءٍ مهمّة من الحدود مسألة حيوية بالنسبة إلى العراق، خاصة مع تمكن قسد خلال الأشهر الأخيرة من ضبط معظم محاولات التسلل وإحباطها.
