تشهد الكرة الأرضية يوم غدٍ الثلاثاء خسوفاً كلياً للقمر، وهو الثاني والأخير للعام الحالي، ويمثل فرصة نادرة لرصده، لن تتكرر لمدة ثلاثة أعوام.
وسيكون الخسوف الكلي للقمر، مشاهداً في معظم آسيا وأستراليا والمحيط الهادئ بعد غروب الشمس، بينما سيكون مرئياً في أمريكا الشمالية والوسطى في ساعات ما قبل الفجر، وستدوم كل مراحله خمس ساعات و54 دقيقة.
وقال رئيس الجمعية الفلكية في جدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، إن الخسوف الكلي يحدث عندما يتحرك القمر من الغرب إلى الشرق عبر ظل الأرض عندها سيأخذ القمر اللون النحاسي أو الأحمر الغامق عند الذروة العظمى.
وأشار أبو زاهرة، إلى أن اللون يعتمد على حالة الغلاف الجوي للأرض ويمكن رؤية ذلك بالعين المجردة دون الحاجة لاستخدام أدوات رصد خاصة.
وأوضح أبو زاهرة، أنه وبالتزامن مع خسوف القمر ستشهد أجزاء من آسيا وأمريكا الشمالية، حدثاً سماوياً نادراً، إذ سيتحرك القمر المخسوف أمام كوكب أورانوس ويحجبه بشكل مؤقت في حدث يسمى الاحتجاب ويمكن رصد الظاهرة بواسطة المنظار أو تلسكوب صغير في تلك المناطق.
يُذكر أن هذا الخسوف الكلي هو الثاني للقمر خلال العام الجاري، كان الأول في أيار/مايو الفائت، ولن يحدث الخسوف التالي قبل عام 2025، بينما ستحدث العديد من عمليات خسوف القمر الجزئي في غضون ذلك.
