انعقدت في العاصمة الأردنية عمّان أعمالُ منتدى الأعمال الأردني الهندي، بحضور الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وبمشاركة ممثلين عن أكثرَ من عشرين شركةً من الجانبين، تعمل في قطاعاتٍ اقتصادية حيوية.
وأكد الملك عبد الله الثاني، في كلمةٍ خلال المنتدى، حرصَ الأردن على توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الهند، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين. مشيداً بالنمو المتسارع الذي تشهده الهند، ومعرباً عن أمله بأن يشكل المنتدى منصةً لدفع الشراكة الاقتصادية إلى مراحلَ أكثرَ تقدّماً.
وتطرّق العاهل الأردني إلى أهمية الموقع الجغرافي للأردن، وقدراته اللوجستية في إنشاء مراكزَ إقليميةٍ للتصنيع والتخزين. معتبراً أن تكامل شبكة النقل الأردنية مع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، يشكل فرصةً لتعزيز الربط التجاري.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الهندي اهتمامَ بلاده بتعزيز التعاون مع الأردن، خصوصاً في مجالات البنية التحتية الرقمية، والاتصالات، والصناعات الدوائية، والزراعة. وأشار إلى الدور الذي يلعبه الأردن كحلقةِ وصلٍ تجارية، مشددًا على ضرورة استثمار هذه الميزة.
وذكر مودي أن الهند ستصبح قريبًا ثالثَ أكبر اقتصادٍ في العالم، وأنها تقدم فُرصاً للشركات الأردنية، لتصبح جزءًا من قصة هذا النمو.
وشهد المنتدى توقيعَ مذكرة تفاهمٍ بين غرفة تجارة الأردن واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، بهدف تسهيل التجارة وتشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات، إلى جانب توقيع اتفاقياتِ تعاونٍ في مجالات المياه، والطاقة المتجددة، والثقافة، والتحول الرقمي.
