قال علماء في بحث، نشرته مجلة “ساينس”، إن تغيُّر المُناخ يُحدث تغييراتٍ في أنماط هطول الأمطار حول العالم، وهو ما قد ينجم عنه أيضًا اشتدادُ قوَّةِ الأعاصير والعواصف المدارية الأخرى.
وأقدمَ الفريقُ البحثي بقيادة، تشانغ وين شيا، في الأكاديمية الصينية للعلوم على دراسةِ البياناتِ التاريخية للأرصاد الجوية وخلُصوا إلى أنَّ 75 في المئة تقريباً من مساحة اليابسة بالعالم شهدتْ ارتفاعاً في تقلُّبات هطول الأمطار أو تقلبات أوسع بين الطقس الجاف والرطوبة.
وأوضح الباحثون، أنَّ ارتفاعَ درجات الحرارة أدَّى إلى زيادة قدرة الغلاف الجوي على الاحتفاظ بالرطوبة مما يسبب تقلباتٍ أوسعَ في هطول الأمطار.
ويقول العلماءُ إنَّ العواصفَ المدارية الأقوى هي جزءٌ من ظاهرة أوسع من الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، إذ يعتقد العلماءُ أنَّ تغيُّر المُناخِ يعملُ أيضًا على تغيير سلوك العواصف المدارية، بما يشمل الأعاصيرَ، مِمَّا يجعلُها أقلَّ تواترًا لكنَّها أكثرَ قوة.
والجدير بالإشارة، أن أقوى إعصارٍ ضرب هذا العام تايوان والفلبين ثم الصين هذا الأسبوع مما أدى إلى إغلاق مدارس وشركات وأسواق مالية مع زيادة سرعة الرياح إلى 227 كيلومترا في الساعة، وتم إجلاءُ مئاتِ الآلاف على الساحل الشرقي للصين قبل وصول الإعصار.
