قال عضو لجنة التفاوض في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، سنحريب برصوم، إن المرحلة الحالية في سوريا تتطلب نبذ التحريض وخطاب الكراهية بين المكونات إلى جانب تعزيز الحوار الوطني بين السوريين.
وأكد برصوم في حديثه لوكالة “هاوار” أن اتفاقية العاشر من آذار الموقعة بين قسد ودمشق شكّلت محطة مهمة، رغم ما واجهته من عراقيل وتحديات، مشدداً أن الاتفاقية تضم العديد من البنود التي تعود بالنفع على جميع السوريين.
وحذّر برصوم من تصاعد خطاب الكراهية الذي وصفه بالعائق أمام أي مسار سلمي حقيقي لإعادة بناء سوريا، داعياً إلى اعتماد خطاب معتدل يقوم على ترسيخ العيش المشترك بين جميع المكونات.
وفي ختام حديثه شدد على أهمية الحوار بين السوريين للوصول إلى تفاهمات وطنية شاملة، مشدداً على أن تجربة شمال وشرق سوريا كرّست نموذجاً ديمقراطياً للعيش المشترك والسلم الأهلي بين المكونات.
