مع استمرار الاحتلال التركي بقطع مياهِ مَحطة علوك، وفي ظل موجة الحر الشديدةِ التي تضرب المنطقة، وصلت عشرات صهاريج المياه من مدينة قامشلي إلى الحسكة، لتخفيف المُعاناة عن الأهالي بالمدينة المنكوبة والنازحين في مخيمي واشوكاني ورأس العين.
أربعون صهريجاً من المياه وسيارات الإطفاء وصلت مدينة الحسكة، في مبادرةٍ من مديرية المياه في مدينة قامشلي وبالتنسيق مع لجنة البلديات، التي أطلقت حملةً لتوزيع المياه في الحسكة، في خطوةٍ داعمةٍ ومساندةٍ لتخفيف المعاناة عن كاهل السكان
الرئيس المشترك لمديرية المياه في مدينة قامشلي خورشيد عيسو، أكد في تصريحٍ لوكالة هاوار السورية بأنه سيتم توزيعُ المياه بشكلٍ أسبوعي، بهدف تخفيف العبء عن سكان الحسكة، في ظل ما تشهده من أزمةِ مياه.
يأتي ذلك فيما أطلق مجلس الرقة المدني أيضاً، قافلةً مؤلّفةً من عشرات صهاريج مياه الشرب متوجهةً إلى مدينة الحسكة ومخيمات النازحين في المدينة، لتزويد المنطقة بمياه الشرب.
هذا وقد جاءت الحملة الإنسانية بعد إعلان مدينة الحسكة وناحية تل تمر وريفهما مناطقَ “منكوبة” جراء قطع الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية مياهَ محطة علوك بريف رأس العين المحتلة، ما تسبب بأزمةٍ إنسانيةٍ لأكثرَ من مليون شخص.
