خرج عشرات الآلاف إلى شوارع برشلونة وهم يلوحون بأعلام الاستقلال ويحملون صورا لزعماء كتالونيا المسجونين للمطالبة بتقرير المصير للمنطقة الإسبانية الواقعة بشمال شرق البلاد.
ورفع كثيرون لافتات مكتوب عليها “تقرير المصير ليس جريمة” وقالت الشرطة المحلية إن نحو 200 ألف شخص شاركوا في المسيرة السلمية يوم السبت والتي جاءت في وقت عادت فيه مساعي الاستقلال للمنطقة إلى دائرة الضوء مرة أخرى.
وشارك في المسيرة رئيس حكومة إقليم قطالونيا كيم تورا ورئيس برلمان قطالونيا روجر تورينت.
وبدأت الأسبوع الماضي في مدريد محاكمة 12 من الزعماء الكتالونيين منهم تسعة سجنوا منذ أواخر 2017 أو أوائل 2018. ويحاكم هؤلاء الأشخاص بسبب دورهم في إجراء استفتاء وإعلان الاستقلال الذي اعتبرته المحاكم الإسبانية غير قانوني.
ويسعى ممثل الادعاء الإسباني إلى إصدار أحكام بالسجن تصل إلى 25 عاما بتهم التمرد وإساءة استخدام الأموال العامة لدورهم في محاولة قطالونيا الفاشلة الاستقلال عن إسبانيا في عام 2017.
وفي دلالة أخرى على نفوذ قطالونيا في قضايا تؤثر على الدولة كلها، دعا رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيث يوم الجمعة إلى انتخابات مبكرة بعد أن انضمت الأحزاب القطالونية المؤيدة للاستقلال إلى أحزاب المعارضة في رفض مشروع قانون الميزانية لعام 2019.
