رغم تعويل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على العملية العسكرية الأخيرة بوسط قطاع غزة التي أسفرت عن تحرير أربعة محتجزين أحياء، في تخفيف حدة الرفض الشعبي لسياساته، إلا أن التظاهرات الشعبية المطالبة بإقالة حكومته مستمرة منذ أشهر.
وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت بخروج عشرات الآلاف في تظاهرات شعبية بعدة مدن إسرائيلية بينها تل أبيب، للمطالبة بإقالة حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة وتنفيذ صفقة تبادل مع حركة حماس، من أجل استعادة المحتجزين لدى الحركة في قطاع غزة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قالت إن الآلاف تظاهروا مساء السبت، وسط مدينة تل أبيب، مطالبين بإبرام بإسقاط حكومة نتنياهو، مشيرة إلى إن المظاهرات التي شهدتها المدينة تعتبر الأضخم في إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
أهالي المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، اعتبروا خلال مؤتمر صحفي عُقد أمام مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، إنه لا يمكن إبرام صفقة التبادل دون إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو الحالية عبر إجراء انتخابات مبكرة.
كما تظاهر وفقا للصحيفة أكثر من ألفي شخص أمام منزل نتنياهو وسط مدينة قيسارية للمطالبة بإبرام صفقة التبادل، فيما أشارت صحيفة معاريف إلى أن الوزير السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس شارك في مظاهرة مطالبة بإبرام صفقة التبادل في مدينة النقب جنوبي إسرائيل.
وتعرقل الشروط التي تضعها حماس وإسرائيل الوصول لاتفاق حول وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين بين الطرفين، إذ ترفض تل أبيب إنهاء الحرب بشكل كامل قبل “القضاء على حماس”، في حين تصر الأخيرة على وقف دائم للحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة.
