بعد أن هددت الولايات المتحدة باتخاذ إجراء ضد إيران، في حال تقاعسها بالتعاون مع المفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قالت طهران إنها تتعاون مع الوكالة في إطار “التفاهمات والصيغة” التي جرى التوصل إليها بهدف إزالة بعض الغموض.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أوضح في مؤتمر صحفي، أن طهران ملتزمة بطاولة مفاوضات رفع العقوبات، مشيراً إلى أنه يمكن اختتام المفاوضات وعودة جميع الأطراف إلى التزاماتها، في إطار خطة العمل المشتركة في حال رغبة الطرف الآخر.
كنعاني، شدد على أن أمريكا بكونها منتهكةً للاتفاق النووي والكثير من أحكام القانون الدولي، لا تملك أهلية التعليق على الأنشطة النووية السلمية الإيرانية، لافتاً إلى أن تصريحات واشنطن الأخيرة غير فنية ولا أساس لها، وليس لها أي تأثير على قرارات طهران.
المسؤول الإيراني، أشار إلى أن المباحثات الأخيرة التي جرت في الدوحة بين المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية إنريكي مورا، وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، أكدت على ضرورة رفع العقوبات عن بلاده.
وحضت واشنطن، طهران على التعاون مع الوكالة الدولية بما في ذلك السماح لها بالدخول لغرض جمع عينات بيئية، محذّرةً من أنه إذا لم تفعل إيران ذلك فإنها ستطلب من رئيس الوكالة الدولية رافائيل غروسي، تقديم تقرير شامل عن الأنشطة النووية الإيرانية على نطاق أوسع من تقاريره الفصلية المعتادة.
