على الرغمِ من انعقادِ العديدِ من مباحثاتِ السّلامِ بينَ الحكومةِ الأفغانيّةِ وحركةِ طالبان، إلا أنّها ظلّت حِبراً على ورق ولم تحقّق شيئاً على أرضِ الواقع، لكنْ وبعدَ المعاركِ الضاريةِ مؤخّراً بدأتْ اقتراحاتٌ جديدةٌ تظهرُ للعلنِ وهذهِ المرّة من جانبِ الحركة.
المفاوضُ الحكوميّ الأفغانيّ نادر نادري أعلنَ خلالَ مؤتمرٍ صحفيّ، أنّ حركةَ طالبان اقترَحتْ وقفاً لإطلاقِ النارِ لمدّةِ ثلاثةِ أشهرٍ مقابلَ إطلاقِ سراحِ نحوِ سبعةِ آلافٍ من عناصرها المحتجزينَ في السجون، كما طالبتْ بشطبِ أسماءِ قادتِها من اللائحةِ السوداء للأمم المتحدة.
وفي ظل استمرار معارك الكر والفر بين طالبان والحكومة الأفغانية، أعلنتِ الأخيرةُ إعادةَ سيطرتها على بلدة سبين بولداك ثاني أكبر معبر حدودي مع باكستان، والذي كان قد سقط مؤخراً تحت سيطرة حركة طالبان.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”3fLZlrEPeqs”]
وقال مسؤول في الحكومة، إن القواتِ الأفغانيَّةَ استعادتِ السيطرةَ على السوق الرئيسية ومقر إدارة الجمارك ومرافق حكومية أخرى في سبين بولداك الحدودية بولاية قندهار جنوبي البلاد، مضيفاً أن قواتِهم تنفذُ حالياً عملياتِ تمشيطٍ، محذراً من أن الخطرَ لا يزال قائماً.
يشار إلى أن السلطاتِ الباكستانيَّةَ كانت قد أغلقتْ هذا المعبرَ من جانبها، قبل يوم عقب سيطرة عناصر طالبان على الجانب الأفغاني من الحدود في بلدة سبين بولداك.
