يضاف نظام باتريوت الذي وعدت الولايات المتحدة بإرساله إلى أوكرانيا إلى أنظمة أخرى للدفاع الجوي قدمها بالفعل حلفاء كييف الغربيون، وتؤمِّن هذه الأنظمة المعقَّدة مساعدةً حاسمة في مواجهة الضربات الروسية، لكن يبدو أن التنسيق بين هذه الأنظمة الدفاعية لن يكون بالأمر السهل.
فوسط مخاوفَ من أن تبدأ القوات الروسية قريباً باستخدام الصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى، كجزءٍ من الهجوم على المدن والمناطق الأوكرانية، أكد مسؤولٌ دفاعيٌّ أوروبيٌّ كبير، أنه ليس من السهل بالضرورة ومن وجهة نظر محض عسكرية، أن تمتلك أوكرانيا مجموعةً متنوِّعة من أنظمة الدفاع الجوي.
المساعد السابق للأمين العام لحلف شمال الأطلسي ناتو كاميل غران، قال إن هناك صعوباتٍ لوجستية في تشغيل القوات الأوكرانية أنظمة دفاع جوي متعددة، فيما أوضح مصدرٌ عسكريٌّ فرنسي أنه “عندما لا تكون الأنظمة مصممة محليًا لتكون قابلة للتشغيل المتبادل فإن جعلها تعمل معًا وتحسين استخدامها يشكل تحديًا حقيقيًا لمركز القيادة”.
وحصلت القوات الأوكرانية على المنظومة الفرنسية “كروتال” والنرويجية “ناسامز” والألمانية “ايريس-تي” والإيطالية “ابسايد-2000” و”هوك”، بينما من المرتقب أن تتسلم كييف قريباً منظمة باتريوت التي وعدت واشنطن كييف بها خلال زيارة الرئيس الأوكراني الأخيرة للولايات المتحدة، بحيث تصبح الدفاعات الأوكرانية منوَّعةً بين معداتٍ حديثة وأخرى قديمة.
