بعد استكمال الاستعدادات الفنية واللوجسيتة لتفريع الناقلة صافر، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، الأمريكية، في تقرير لها، أنّه من المقرر أن يبدأ فريق من الخبراء الدوليين بقيادة الأمم المتحدة، نهاية الأسبوع الجاري بسحب كامل حمولة الناقلة المتهالكة، إلى الناقلة البديلة نوتيكا.
وتشمل الخطة المحفوفة بالمخاطر، وقوف الناقلة نوتيكا إلى جانب صافر، وتوصيل الخزانات الموجودة على السفينتين بأنابيب ومن ثم البدء بضخ النفط بواسطة المضخات، حيث ستبقى السفينتان ثابتتين في المياه خلال العملية، التي من المتوقع أن تستغرق أسبوعين.
تقرير الصحيفة، أشار إلى وجود بعض الأخطار المحتملة في النقل، من قبيل أن الأنابيب والصمامات على صافر، البالغة من العمر سبعة وأربعين عاما، متآكلة بشدة، مما يزيد من خطر حدوث بعض المشاكل، لأن نقل مثل هذه الكمية الكبيرة من النفط يمكن أن يغير بشكل كبير الضغط على الهيكل القديم.
كما نوهت الصحيفة الأمريكية، إلى عقبات أخرى تشمل حالات الطقس المتقبلة من رياح أو أمطار وزيادة حركة الأمواج التي تؤثر على عملية النقل، إلى جانب الألغام البحرية المنتشرة قرب الناقلة، لافتة إلى أن البعثة الأممية على دراية بذلك.
وتقدّر التكلفة الإجمالية للعملية، المكوّنة من مرحلتين، بحسب الأمم المتحدة بنحو مئة واثنين وأربعين مليون دولار، فيما ساهم المانحون والشركات الخاصة والعامة حتى الآن بمبلغ تسعة وتسعين فاصلة ستة مليون دولار.
وترسو الناقلة صافر، على مقربة من ميناء الحُديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، وتحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط، علماً أنها لم تخضع لأي صيانة منذ عام ألفين وخمسة عشر.
