لا يزال مخيم الهول شمال شرقي سوريا وما يأويه من عشرات الآلاف من نساء وأطفال عناصر داعش الإرهابي مصدر قلق كبير، ليس لجهة شن هجمات إرهابية وزعزعة استقرار المنطقة فحسب، بل من حيث خلق جيل جديد من التنظيم مشبع بالفكر الإرهابي.
مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، قال في تصريحات لموقع قناة الحرة، إن تحقيقات كشفت أن نساء تنظيم داعش الإرهابي بمخيم الهول، تستغل المراهقين من الذكور والإناث بأفعال جنسية وحمل قسري لخلق جيل جديد من التنظيم في المخيم.
وأضاف شامي، رداً على استفسارت من قبل المقررة الخاصة للأمم المتحدة فيونوالا أولين، في أعقاب زيارتها لمخيم الهول مؤخراً عن سبب فصل المراهقين عن أمهاتهم، إن الاستغلال الجنسي والحمل القسري بين المراهقين بالمخيم يعتبر من أساليب داعش لخلق جيل جديد من الإرهابيين، مؤكداً حدوث ولادات جديدة داخل قسم النساء بالمخيم رغم غياب الرجال.
شامي: يتم نقل المراهقين من مخيم الهول إلى مراكز إعادة التأهيل
وبحسب فرهاد شامي، فإنه يتم نقل المراهقين إلى مراكز إعادة التأهيل التي أنشئت كجزء من جهود مكافحة الإرهاب والفكر الإرهابي الذي يحاول تنظيم داعش ونساؤه نشره بين الشباب هناك.
يشار، إلى أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومنظمات حقوقية عديدة، حذرت مراراً من الخطر الذي يشكله مخيم الهول على المنطقة والعالم، من حيث إيوائه عشرات الآلاف من نساء وأطفال تنظيم داعش، وسط استمرار تجاهل الدول للدعوات باستعادة رعاياها من المخيم وإنهاء هذا الملف بشكل نهائي.
