في كلمةٍ لهُ خلالَ المؤتمر السنوي الرابع للمنظماتِ المدنيّة في العراق، أكّدَ الرئيسُ العراقيّ برهم صالح على ضرورةِ صيانةِ الأمنِ والاستقرار في البلاد.
صالح قال، إنّ المظاهر المسلحة التي تشهدها البلاد والسلاح المنفلت، أصبحا يمسّان أمنَ وسيادة البلاد، ويهددان شرعية النظام السياسي، داعياً جميع الأطراف السياسية في العراق إلى التكاتف ونبذ الخلافات، لمواجهة التحديات التي تهدّد البلاد.

الرئيس العراقي، دعا أيضاً إلى مساندة كافة مؤسّسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتقوم بدورها الفعال، في دعم عمليات الإصلاح التي تشهدها البلاد، مطالباً الحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي العمل وبذل الجهود من أجل ضمان إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.
بدوره، وصف رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، المظاهر المسلحة والأحداث التي شهدتها العاصمة بغداد الأسبوع الماضي على يد عناصر من الحشد الشعبي، بالتصرفات المُخلّة بالأمن والمخالفة للدستور والقوانين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”6-3PVDgKx1c”]
من جانبه، حذر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في كلمة خلال المؤتمر، من تأثير ما أسماه بالمال السياسي على العملية الانتخابية في البلاد، داعياً لبذل الجهود والتكاتف من أجل ضمان إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وكانت العاصمة العراقية بغداد، شهدت الأربعاء الماضي، توتراً أمنياً تخلله إغلاق للمنطقة الخضراء واستعراض عسكري لفصائل بالحشد الشعبي، على خلفية اعتقال القوات الأمنية العراقية القيادي بالحشد قاسم مصلح، لاتهامه بالاشتراك بتنفيذ عمليات ضد قواعد أمريكية بالعراق.
