بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، عقد اتحاد الإعلام الحر مؤتمراً صحفياً في مدينة قامشلي شمال شرق سوريا للإعلان عن نتائج لجنة تقصي الحقائق حول استهداف الصحفيين في مناطق شمال وشرق سوريا.
وكان اتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا، قد شكل بالتعاون مع منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة، لجنة تقصي الحقائق، تهدف اللجنة إلى إعداد تقرير عن استهداف مسيرة تابعة للاحتلال التركي في ريف مدينة قامشلي، سيارةً تقل صحفيين يعملون في قناة “المرأة” وكشفت ملابسات الجريمة.
الاتحاد طالب في بيان خلال المؤتمر، منظماتٍ حقوقيةً ودولية بحماية الصحفيين ليس في شمال وشرق سوريا وحسب، بل في جميع مناطق الصراعات في الشرق الأوسط والعالم، معتبراً أن العامين 2023 و2024 أكثر السنوات دموية بحق الصحفيين.
البيان شدد على ضرورة حماية الصحفيين، مؤكداً أن لديه أدلةً دامغة على استهداف الصحفيين في إقليم شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي بشكل مباشر، مؤكداً أن الصحفيين في الإقليم لم يكونوا بمنأىً عن الهجمات منذ عام ألفين وأحد عشر وحتى الآن.
