أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية “ناسا”، أن صاروخاً من طراز “فالكون-9” التابع لشركة سبيس إكس قد انطلق إلى المحطة الفضائية الدولية يوم السبت 28 أيلول/ سبتمبر الحالي في مهمة لإعادة رائدي الفضاء العالقين في المحطة الفضائية الدولية منذ شهور.
وضمّ طاقم المهمة رائدي فضاء فقط بدلاً من 4، في مركبة “دراغون” التي تمتلك 4 مقاعد، وذلك لإفساح المجال لرائدي الفضاء العالقين بالمحطة في رحلة العودة التي يتوقع أن تكون في شباط/ فبراير من العام القادم.
وكانت رحلة “بوينج كريو فلايت” التجريبية أول مهمة مأهولة لمركبة ستارلاينر، انطلقت المهمة 5 حزيران/يونيو 2024، وعلى متنها طاقم من رائدي فضاء تابعين لناسا، هما باري ويلمور وسونيتا وليامز، إلى محطة الفضاء الدولية.
وكان من المفترض أن تستمر المهمة 8 أيام، إلا أن تعطل محركات المركبة عند اقترابها من محطة الفضاء الدولية، نتيجة لعدد من المشاكل الحرجة التي واجهتها مثل الأعطال في محركات الدفع وتسربات الهيليوم، قررت ناسا أنه من الخطر إعادة رائدي الفضاء إلى الأرض على متن ستارلاينر.
ومن ناحية أخرى، أبدى رائدا الفضاء تفهما للوضع الراهن والتأخير الاضطراري، مستندين إلى خبرتهما الكبيرة في هذا المجال، وقدرتهما على التكيف مع الظروف الصعبة
