يتواصل النزاع في السودان، وسْط تصاعد الهجمات والاعتداءات على المدنيين والمرافقِ الحيوية، لا سيما المنشآت الطبية، التي باتت هدفاً متكرراً لقوات الدعم السريع, وفق ما تتناقله وسائلُ إعلاميةٌ ومنظماتٌ حقوقية هناك.
شبكة أطباء السودان، أفادت بمقتلِ طبيب وإصابةِ ثلاثةٍ آخرين بجروح متفاوتة، جراء هجوم شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمةِ ولاية شمال دارفور.
وأوضحتِ الشبكة في بيان أنّ القصف استهدف مركز أبو قرون الطِّبي في المدينة, مشيرةً إلى أنّ الحادثة ترقى إلى ” جريمة حرب مكتملة الأركان”, مطالبةً المجتمعَ الدوْلي بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآتِ الصحية.
في غضون ذلك، اتهمت “تنسيقية لجان مقاومة عطبرة” عناصرَ من القوة المشتركة الموالية للجيش بإطلاق النار داخل مستشفى مدينة عطبرة، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابةِ اثنين آخرَين، معتبرةً ذلك استهتاراً بسلامة المدنيين والمرافق الطبية.
رئيس الوزراء السوداني: الحرب مع الدعم السريع أصبحت في نهايتها
وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن الحرب في “نهايتها”، مشدداً على أنّ الدولةَ عازمةٌ على “القضاءِ على قوات الدعم السريع ووقفِ جرائمها” على حد وصفه، محمِّلاً تلك القواتِ مسؤوليةَ التدهور الصحي والإنساني في البلاد.
هذا وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان وسْط حركة نزوح كبيرة لآلاف المدنيين, جرّاء المعاركِ المستمرة بين الجيش وقواتِ الدعم السريع, في وقتٍ تغيب فيه المؤشراتُ إلى التوصّلِ لحلٍّ سياسي يُنهي الأزمة ويوقِفُ الصراع.
