عَقِبَ اختتامِ أوّلِ قمّةٍ بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة جنيف السويسرية، صرّح السيناتور الأمريكي عن الحزب الديمقراطي بوب مينينديز، أنّ إدارة بايدن تعمل مع روسيا من أجل تفادي وقوع حربٍ نووية.

كما رحّب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ السناتور بوب مينينديز، بإقامة الحوار بشأن مسائل الاستقرار الاستراتيجي معرباً عن أمله بإحراز تقدُّمٍ ملموسٍ في خفض مخاطر وقوع نزاعاتٍ مسلّحة، مؤكِّداً أنّ لجنته ستواصل مراقبة سياسات الإدارة الأمريكية تجاه روسيا لضمان تجاوب خطاب الإدارة مع أعمالها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”JjWkyYD643U”]
من جانبه قال مسؤول أمريكي رفيع، إنّ محادثات بايدن وبوتين لم تغيّر أجواء العلاقات الأمريكية – الروسية، وأن نبرة المحادثات كانت مباشرةً وبنّاءةً وغيرَ جدليةٍ، مضيفاً أنّ الأمر سيستغرق بعض الوقت لمعرفة ما إذا كانت مجالات التعاون المحتمل ستؤدي بالفعل إلى نتائج.
نولاند تبحث نتائج قمة بوتين وبايدن مع الناتو والاتحاد الأوروبي في بروكسل
وفي السياق أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أنّ نائبة وزير الخارجية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، ستبحث نتائج قمة الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين في فترة السابع عشر والثامن عشر من حزيران/ يونيو الجاري مع ممثلي الناتو والاتحاد الأوروبي في بروكسل.
ويأتي ذلك في أعقاب أوّل قمّةٍ بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن في جنيف، والتي استغرقت أربعَ ساعات، أي أقل ممّا كان مقرَّراً لها، وتمّ خلالها الاتفاقُ على إطلاق حوارٍ حول الاستقرار الاستراتيجي والرقابة على الأسلحة.
