لم تهدأِ الأوضاع في محافظة درعا جنوبي سوريا منذ بدء الحراك الشعبي.. احتجاجاتٌ وجرائمُ قتلٍ وفوضى وفلتانٌ أمني تتصدر المشهد هناك.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بخروج عددٍ من أبناء مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، بوقفةٍ احتجاجيةٍ وسط المدينة، مطالبين بالكشف عن مصير المعتقلين والمغيبين قسراً في أقبية سجون الحكومة.
كما حمل المحتجون لافتاتٍ تدعو لمكافحة المخدرات وطرد الفصائل التابعة لإيران من المنطقة.
مقتل عنصرين من قوات الحكومة جراء انفجار عبوة ناسفة بريف درعا
وفي سياق الحديث عن الأوضاع في درعا، قُتل عنصران من القوات الحكومية وأصيب آخرون جراء انفجار عبوةٍ ناسفةٍ في ريف المدينة.
مصادرُ محلية أفادت بأن عنصرين من قوات الحكومة السورية قُتلا وأصيب آخرون جراء انفجار عبوةٍ ناسفةٍ استهدفت سيارةً عسكريةً كانوا يستقلونها على طريق “إنخل – السرايا” بريف درعا الشمالي.
ومع تصاعد جرائم القتل، عثر الأهالي على جثّة شابٍّ ينحدر من بلدة المسكية التابعة لمنطقة اللجاة بريف درعا الشمالي، ملقاةً على أطراف سد عدوان بريف درعا الغربي، وذلك بعد مُضي يومٍ على اختطافه من قبل مسلحين مجهولين.
وبذلك، بلغت حصيلة الذين قضوا جراء عمليات الاستهداف في محافظة درعا منذ مطلع كانون الثاني – يناير الماضي بحسب توثيقات المرصد السوري أربعَمئةٍ وسبعةً وسبعين شخصاً بينهم مئتان وخمسة عشر مدنياً.
