مئات الشابات يُمنعنَ من دخول حرم الجامعات الأفغانية على خلفية إعلان حكومة طالبان الثلاثاءَ حظر التعليم الجامعي للفتيات، مُعزّزة بذلك القيود على كافة النواحي التي تطال حياة النساء…. قرارٌ دفعَ عشرات النساء إلى التجمع أمام جامعة كابول للاحتجاج، في أول مظاهرةٍ كبيرةٍ تشهدها العاصمة منذ قرار طالبان الأخير.
شهودُ عيان أكدوا أن المتظاهرين وأغلبهم من النساء حملوا لافتاتٍ تنادي بحق الجميع بالتعليم، مطالبين بضرورة فتح أبواب الجامعات أمام النساء، وسط وجودٍ أمنيٍّ مُكثّفٍ في العاصمة الأفغانية.
كما احتجَّ طلابٌ في جامعة ننكرهار أيضاً شرقي أفغانستان على قرار الحركة، وخرج طلاب كلية الطب من الامتحانات احتجاجاً على استبعاد زميلاتهم.
ومن جهتهم أدان كلٌّ من وزراء خارجية دولِ مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي ودولٌ أخرى في بيان، قرارات طالبان الأخيرة بحظر التعليم الجامعي للفتيات، وفرض قيودٍ قاسيةٍ على قدرة النساء والفتيات في البلاد على ممارسة حقوقهن وحرياتهن الأساسية.
وأشار البيان إلى أنّ طالبان تزيد بهذه التصرفات من عزلِ نفسها عن السكان الأفغان والمجتمع الدولي، داعياً الحركة إلى العدول عن قرارها.
وكان حرّاسٌ مسلّحون تابعون لطالبان قد منعوا الأربعاء مئاتِ الشابات من دخول حرم جامعاتٍ أفغانية غداةَ إعلان الحركة على لسان وزير التعليم ندا محمد نديم، حظرَ التعليم الجامعي للفتيات، كما سبق للحركة أن أغلقت مدارس المرحلة الثانوية للبنات في بداية العام الدراسي في مارس آذار الماضي.
