بعد سنوات من التهجير، لا يزال العديد من عائلات مهجّري ريف حلب الشمالي “الشهباء” الذين يقيمون في مراكز إيواء بمدينة قامشلي بشمال شرق سوريا، يواجهون تحديات صعبة، خاصة ممن يقيمون في مدارس المدينة، حيث باتوا أمام خيار صعب، بعد إبلاغهم بضرورة إخلاء المدارس، مع اقتراب العام الدراسي، في وقت لم تتوفر بعد أماكن بديلة تستوعب العائلات.
مجلس الشهباء المدني, وهو رابطة تعنى بأمور المهجرين، أكد استمرار التواصل مع الجهات المعنية لإيجاد حل للقضية، مشيرا إلى أنه لا توجد حتى الآن أماكن بديلة يمكن نقل العائلات إليها في حال إخلاء المدارس.
وتؤوي مدينة قامشلي نحو سبعمئة عائلة من مهجّري “الشهباء”، من بينها حوالي مئتين وعشرين تقيم داخل اثنتي عشرة مدرسة، حسب تصريحات مجلس الشهباء المدني.
وتزايدت هذه المطالب في ظل اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني بين قسد ودمشق، والذي تضمن ملف عودة المهجّرين، فيما تبقى العائلات بانتظار خطوات عملية تتيح لها العودة إلى مناطقها بأمان.
إعداد : هيفا بكر
تصوير: يوسف خلف
#قناة_اليوم
