إثر الانتهاكات التي ارتكبت بحقهم مؤخراً، نظم فريق “احتواء” التطوعي فعالية ترفيهية مميزة لأطفال المهجرين في محافظة السويداء جنوبي سوريا، ضمن نشاط إنساني يستهدف التخفيف من آثار المعاناة والدمار النفسي الذي عاناه الصغار.
جواد أبو حمدان، أحد أعضاء الفريق، أوضح أن الفعالية جاءت ضمن ثلاثة مسارات عمل رئيسية اعتمدها الفريق، الترفيه، والتثقيف، والتربية، بهدف خلق بيئة آمنة ومطمئنة للأطفال، في محاولة لإعادة بناء الثقة لديهم واستعادة الطمأنينة التي سُلبت منهم.
الموجهة التربوية رجاء فليحان، أشارت بدورها إلى أن النشاط شمل جهودًا مشتركة من تربويين ومدراء مدارس ومدرسين وطلاب جامعيين متطوعين، وقد تم التخطيط له بعناية ليتماشى مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، بهدف تعويض الفاقد التعليمي لأبناء المحافظة المتضررين من النزوح والدمار.
اللافت في الفعالية، مشاركة أحد المتطوعين بلقب “سائق قطار الفرح”، الذي تبرع بقطاره الترفيهي المتنقل، وخصصه لإدخال البهجة والفرح إلى قلوب الأطفال، تعبيرًا عن دعمه ومساندته لأهالي السويداء في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة.
وشهد مبنى مديرية التربية تحضيرات مكثفة للفعالية على مدار أسبوع، قادها متطوعون شباب من فريق “احتواء”، قاموا بإعداد القصص التربوية والروايات المصورة، إلى جانب تجهيز هدايا رمزية تم توزيعها على الأطفال، كرسالة حب واحتواء لفئة عانت من الألم النفسي.
يذكر أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة أنشطة متواصلة ينفذها فريق “احتواء”، برعاية المؤسسة المجتمعية التي تديرها مروة الخطيب، والتي أكدت أن رسالتهم مستمرة في الوصول إلى كل طفل محتاج للدعم، سواء كان تعليمياً، نفسياً، أو إنسانياً.
