83
تواجه العملية التعليمية في عدة مناطق من سوريا تدهوراً حاداً مع اقتراب العام الدراسي الجديد نتيجة أزمة متفاقمة في البيئة التربوية.
ويعاني قطاع التعليم في مدينة الحجر الأسود بدمشق انهياراً شبه تام مع عودة الأهالي وعجز المدارس الثلاث المتاحة عن استيعاب الطلاب، ويأتي ذلك نتيجة خروج معظم المنشآت عن الخدمة بسبب الدمار وغياب ملف إعادة الإعمار الجاد.
وفي سياق متصل، تعاني قرية “الشياح” بريف درعا جنوبي سوريا أزمة خانقة جراء التهالك الشديد الذي أصاب المدرسة الوحيدة في القرية بقسميها الابتدائي والإعدادي.
وحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من التداعيات الكارثية لاستمرار إهمال المنشآت التعليمية وتجاهل حقوق الأطفال في الحصول على بيئة دراسية آمنة وكريمة.
