تحاول ليبيا جاهدة طيّ صفحة عقد من النزاعات بدأت في 2011 بانتفاضة شعبية لكنها اتّسمت في السنوات الأخيرة بنزاع دامٍ على السلطة، متأملة في الانتخابات المقبلة إنهاء الانقسام السياسي في البلاد والانتقال لمرحلة جديدة أكثر استقرار.
سفارات كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، دعت في بيان مشترك السلطات الليبية إلى إجراء الانتخابات في موعدها، مذكرة أنّ مجلس الأمن الدولي دعا السلطات والمؤسّسات الليبية، بما في ذلك حكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب، إلى تسهيل انتخابات الرابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر القادم.
وفي وقت لم تبدأ فيه حكومة الوحدة الوطنية بعد بالتحضير لإجراء الانتخابات، أكد البيان على إضافة إلى الترتيبات السياسية والأمنية فأن الاستعدادات الفنية واللوجستية مهمة أساسية لنجاح تلك الانتخابات.
سفارات الدول الغربية الخمس حذّرت من أنّ الوقت الحالي ليس مناسب لإجراء أي تغييرات من شأنها التعطيل في الهيئات ذات الصلة، والتي لها دور أساسي في التجهيز للانتخابات، خلال الجدول الزمني الذي حدّده مجلس الأمن الدولي.والجدير ذكره أن السلطة السياسية الجديدة المتمثلة بحكومة وحدة وطنية يرأسها عبد الحميد الدبيبة ومجلس رئاسي يقوده محمد المنفي، مكلّفة بموجب خارطة طريق ترعاها الأمم المتّحدة بإنهاء الانقسام السياسي في البلاد وقيادة المرحلة الانتقالية والتحضير للانتخابات.
