بينما يقترب موعدُ سباق الانتخابات الرئاسية في تونس، المقرر إجراؤها في تشرين الأول / أكتوبر المقبل، وفي ظل انتقادات إزاء التضييق على المترشحين بعد تشديد الهيئة العليا للانتخابات شروطَ الترشح، أودع الرئيسُ التونسي قيس سعيّد، ملفَ ترشحه لدى الهيئة طامحاً بولاية رئاسية ثانية.
سعيّد ومن أمام مقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، حيث قدّم ملفَه، أعلن أن المتطوعين في حملته الانتخابية جمعوا أكثرَ من مئتين وأربعين ألف تزكية.
الرئيس التونسي نفى التضييق على المترشحين المنافسين في الانتخابات، ووصفها بالادعاءات الهادفة لنشر الإشاعات والفوضى في البلاد.
وفي وقتٍ سابق، ذكرت وسائلُ إعلام محلية أن أعضاءَ من هيئة الدفاع عن عبير موسي، رئيسةِ الحزب الدستوري الحر، والمعارضةِ البارزة للرئيس سعيّد، الموقوفةِ منذ تشرين الأول / أكتوبر العام الماضي، قدموا ملفها للترشح للانتخابات الرئاسية، رغم افتقادِه بعضَ الوثائق الأساسية للقبول رسمياً، خاصة بطاقة السجل العدلي والأنموذج المعتمد في جمع تزكيات الناخبين.
وسائل إعلام: الحكم على المعارضة عبير موسي بالسجن لعامين
جاء ذلك في وقت قال إعلامٌ تونسي إن محكمةً تونسيةً حكمت مساء الإثنين، بسجن عبير موسي، لمدة عامين، وذلك على خلفية شكايةٍ قدَّمتها هيئةُ الانتخابات مطلع العام الحالي، بتهمة الإساءة والتحريض .
انتقاداتٌ واسعة تتخلل السباق الرئاسي بعد أن شددت هيئةُ الانتخابات من شروط الترشح، حيث أصبحتْ أشدَّ صرامةً وتتطلب التزكية من خلال جمع تواقيع عشرة نواب في البرلمان أو أربعين رئيساً للسلطات المحلية أو عشرة آلاف ناخب.
