على وقع ارتفاع منسوب التوتر في منطقة الشرق الأوسط، إثرَ اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في إيران، وتهديدِ الأخيرة بحتمية الرد على عملية الاغتيال، حثّ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، كافةَ الأطراف في منطقة الشرق الأوسط على تجنب التصعيد، وكسر ما وصفها بحلقة العنف، عبر إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
بلينكن وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الأسترالية بيني وونغ، قال إن التصعيد في المنطقة لن يكونَ في مصلحة أحد، مضيفاً أن بلادَه منخرطةٌ بشكل فعال في الجهود الدبلوماسية المكثّفة، الرامية إلى وقف الحرب في غزة، ومنعِ التصعيد المحتمل في المنطقة، إثرَ التهديدات الإيرانية لإسرائيل.
الوزير الأميركي شدّد على أنّ وقف إطلاق النار سيفتح الاحتمالاتِ لمزيدٍ من الهدوء المستدام، ليس فقط في غزة وإنما أيضاً في مناطقَ أخرى يمكن أن يتمدّد إليها النزاع، مؤكداً على وجوب أن تجدَ جميعُ الأطراف سبلاً للتوصل إلى اتفاق، وليس البحثَ عن أسباب للتأخير أو للرفض، حسب وصفه.
وفي السياق، أفاد السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية، باترك رايدر، في بيان، أن وزير الدفاع، لويد أوستن، بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي، الوضعَ في منطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أن أوستن قدّم لغالانت تحديثا بشأن التدابير الرامية لتعزيز الموقف العسكري الأميركي بالمنطقة، والتزامِ واشنطن بأمن إسرائيل في مواجهة التهديدات من إيران وحزب الله اللبناني.
وفي وقت سابق، هدَّد وزيرُ الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بردٍّ قويٍّ في حال تعرض البلاد لأي هجوم، وذلك عقب تهديدات إيران وحزب الله اللبناني، على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
