دوي انفجارات عنيفة تهز العاصمة السورية دمشق وما حولها.. “الدفاعات الجوية التابعة لقوات الحكومة السورية تتصدى لصواريخ معادية”.. “المعلومات الأولية تفيد بوقوع هجوم إسرائيلي”.. هكذا تعلق عادة وسائل إعلام الحكومة الرسمية، على هجمات إسرائيلية تكررت خلال السنوات الماضية، فيما تقول دمشق إنها تحتفظ بحق الرد.
ومع استمرار الهجمات الإسرائيلية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ قصفاً إسرائيلياً جديداً طال العاصمة دمشق وريفها الغربي، مستهدفاً مواقع عسكرية لقوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة لإيران في منطقة الديماس ومحيطها إلى جانب مواقع أخرى.
ويأتي القصف الإسرائيلي الجديد وهو السابع والعشرون منذ مطلع العام الجاري، بعد هجوم مماثل يوم الجمعة الماضية، استهدف مطار الديماس العسكري غربي دمشق، وأسفر عن تدمير معدات عسكرية لوجستية تستخدم لتجميع طائرات مسيرة مصنعة في إيران، بحسب ما ذكره المرصد السوري في وقت سابق.
قوات الحكومة السورية أكدت صحة الهجوم الجديد، وقالت إنه استهدف بعض النقاط العسكرية في محيط مدينة دمشق، ما أدى لإصابة عسكري ووقوع أضرار، مضيفة أنّ دفاعاتها الجوية تمكنت من إسقاط معظم الصواريخ، وفق ما نقلته وكالة سانا الرسمية.
إعلام عبري: تل أبيب أصابت 90 % من “برامج” إيران في سوريا
تل أبيب ورغم أنها لا تعلق في الغالب رسمياً على التطورات الحاصلة في سوريا، إلا أنها ألمحت مراراً إلى مسؤوليتها عن الهجمات، عبر وسائلها الإعلامية.
ونقل الإعلام الإسرائيلي مؤخراً عن مصادر عسكرية وأمنية، أنّ الجيش الإسرائيلي تمكن خلال السنوات الأخيرة، من إصابة وإحباط تسعين في المئة من خطط وبرامج إيران وجماعة “حزب الله” اللبنانية، في سوريا، بما في ذلك نقل وتهريب وصناعة الأسلحة.
