في الثمانينيات من القرن الماضي اهتمت شركات التكنولوجيا بالهندسة العصبية للإنسان دون تنفيذ أو تقدم يذكر.
وكان الهدف الأصلي محاكاة هذه البنية والوظيفة للشبكات العصبونية عبر شريحة السيليكون.
وبعد أكثر من 40 عاماً شاركت شركة سامسونج رؤية جديدة تأخذ العالم خطوة أقرب إلى تحقيق الرقاقات العصبونية التي يمكن أن تحاكي الدماغ بشكل أفضل.
وتم نشر هذه الرؤية، التي تصورها كبار المهندسين والباحثين من الشركة وجامعة هارفارد، في شكل ورقة بحثية بعنوان الإلكترونيات العصبية التي تعتمد على نسخ ولصق الدماغ ضمن مجلة Nature Electronics ، بحسب موقع ait التقني.
وأفضل تلخيص لجوهر الرؤية التي طرحها المؤلفون هو كلمتين، “نسخ” و “لصق”.
وتقترح الورقة طريقة لنسخ خريطة الاتصال العصبي للدماغ باستخدام مصفوفة قطب نانوية متطورة، ولصق هذه الخريطة عبر شبكة ثلاثية الأبعاد عالية الكثافة لذاكرة الحالة الصلبة، التكنولوجيا التي كانت سامسونج رائدة فيها على مستوى العالم.
ومن خلال نهج النسخ واللصق هذا، يتصور المؤلفون إنشاء شريحة ذاكرة تقارب سمات الحوسبة الفريدة للدماغ – القوة المنخفضة والتعلم السهل والتكيف مع البيئة والاستقلالية والإدراك – التي كانت بعيدة عن متناول التكنولوجيا الحالية.
