تصعيدٌ متواصل، وجبهاتٌ جديدة قد تُوسِّعُ من دائرة الصراع في اليمن، خاصة بعد سيطرةِ الحوثيين على الساحل اليمني الغربي ومضيق باب المندب، وتكثيفِ الهجمات على الأراضي السعودية.
وِكالةُ رويترز نقلت عن مصادرَ غربيةٍ وإقليميةٍ أنّ السعودية تدرس شن عملية ساحلية واسعة ضدَّ الحوثيّين.
وذكرت مصادرُ مطلعة على درايةٍ بالتحضيرات للعملية المتوقع أنْ تنطلقَ في الأسابيع المقبلة، أنّ القواتِ اليمنية التي تشرف عليها السعودية ستقود العمليةَ على الأرض بدعمٍ جوّي سعودي.
وأضافتِ المصادرُ التي شملت مسؤولين خليجيّين ويمنيّين ودبلوماسيّين غربيّين، أنّ أحدَ الأهدافِ الرئيسيةِ للهجوم السعودي المخطَّطِ له، هو وقفُ المكاسبِ السريعة التي حققها الحوثيّون الشهر الماضي حين تقدّموا على الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب.
وحسَب ما نقلته رويترز، تدرس السعودية خِيارَيْنِ محتملَين للهجوم، إمّا هجومٌ محدودُ النطاق على المِنطَقة المحيطة بمضيق باب المندب، أو آخرُ أوسعُ نطاقًا يشمَلُ أيضًا هجماتٍ متزامنةً على جبهاتٍ متعددة في أنحاء اليمن، في محافظاتِ البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
مسؤولون: تركيا وباكستان قدمتا عتادا عسكريا للسعودية
وقال مسؤولون باكستانيّون وإقليميّون إنّ تركيا وباكستان، اللتين وقّعتْ معهما السعوديةُ اتفاقَ دفاعٍ مشترك، قدمتا عتادًا عسكريًّا تستخدمه الرياض في اليمن، شمِلَ طائراتِ شحنٍ وأنظمةَ دفاعٍ جوّي ومِدفعية وطائراتٍ مسيّرةً وأنظمةً مضادّةً للطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى نشر أربعينَ ألف جندي باكستاني في السعودية ضمنَ مهامٍّ دفاعية.
وحسب مسؤول باكستاني فإن وصول القوات بدأ على دفعات العام الماضي وتواصل بعد أحدث تصعيد، مشيرا إلى أن إسلام اباد لم تتخذ أي قرار بشأن إرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في عمليات عسكرية.
