مع تزايد استهداف شخصيات روسية ومنشآت حيوية خلال الآونة الأخيرة، أعلنت موسكو إحباطَ هجماتٍ وسط البلاد استهدفت محطةً للسكك الحديدية ومطاراً عسكرياً، محمّلةً الاستخبارات الأوكرانية المسؤولية عنها.
وزارة الأمن الفيدرالي الروسي قالت إنها أحبطت محاولة هجوم تخريبي على محطة سكك الحديد في مقاطعة تشيليابينسك، مشيرةً إلى أن عناصرها الأمنية احتجزوا ثلاثة أشخاص حاولوا تخريب خط السكة الحديدي.
ويأتي هذا الإعلان بعد مرور ساعاتٍ قليلة من هجوم بطائرات مسيّرة على مطار في مقاطعة إيفانوفو، وفقاً لمعطيات جهاز الأمن الروسي، الذي أشار إلى إحباطه وبالتعاون مع وزارة الداخلية عملاً وصفه بالتخريبي في مطار سيفيرني العسكري، والذي كان يراد منه استهداف وتدمير طائرات روسية من طراز إيه 50 المخصصة لأغراض الإنذار المبكر.
هذه الهجمات تزامنت مع تصريحات صحفيةً لافتةً نُسبت لرئيس المخابرات العسكرية الأوكراني كيريل بودانوف، معلناً ملاحقتهم للروس في كل مكان حتى تحقيق النصر الكامل لبلاده وفق تعبيره، وجاء ذلك في معرض رده على سؤال حول مشاركة جهازه في قضية مقتل صحفيين روس بينهم داريا دوغينا، المراسلة الحربية التي قُتلت بتفجير سيارتها في آب/ أغسطس الماضي.
التعليقاتُ الأوكرانيةُ هذه رأت فيها الأوساطُ الرسمية الروسية اعترافاً بتصعيد حرب المخابرات بين البلدين، وإقراراً منها بقتل مواطنين روس، إذ وصف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التصريحات الأوكرانية بالوحشية، مشدداً على أن بلاده وعبر أجهزتها الأمنية الخاصة ستفعل كل مابوسعها للرد.
